باشگاه را خانه خود بسازيد ورود اعضا کاربر میهمان به باشگاه خوش آمدي امروز يكشنبه 1 فروردين 1389 كاربران برخط 61 نفر



متن اخبار كتاب تصوير صدا سيما       منابع افراد مطالعات موضوعي مطالعات منطقه اي صفحات ويژه لغتنامه
  
  
    
درباره حروف مقطعه «الم»
ارسال صفحه براي دوستان اظهار نظر امتياز به صفحه چاپ


 
   ● نويسنده: سید خلیل - شاکری

ارسال كننده: سیدخلیل شاکری(شاکر)

منبع: سایت - باشگاه اندیشه - تاريخ شمسی نشر 15/11/1388

 
 
هو المجیب
(بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج‏2، ص: 17)عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الم‏ هُوَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ الْمُقَطَّعِ‏ فِي الْقُرْآنِ الَّذِي يُؤَلِّفُهُ النَّبِيُّ ص أَوِ الْإِمَامُ فَإِذَا دَعَا بِهِ أُجِيبَ ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ قَالَ بَيَانٌ لِشِيعَتِنَا الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ قَالَ مِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ يَبُثُّونَ وَ مِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ يَتْلُون‏
ابو بصير گويد امام صادق عليه السلام فرمود: (الم) يك حرف از بعض حروف اسم اعظم خدا است كه هر جزئى از آن در جايى از قرآن مجيد آمده است، و پيغمبر و امام معصوم كه به مكان آنها آگاهى دارند هر گاه خواسته باشند خدا را به نام اعظمش بخوانند آن حروف تقطيع شده را با هم تلفيق كرده و دعا مى‏كنند، خدا نيز اجابت مى‏فرمايد. ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (اين كتاب شكّى در آن نيست كه به يقين راهنماى پرهيزكاران است) فرمود:
يعنى روشنگر است براى پيروان ما الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (آنان كه به عالم غيب ايمان داشته و نماز را بپا دارند و از هر چه روزى به آنان كرديم به مستمندان انفاق كنند- بقره: 3) از آنچه به آنان مى آموزيم آگاهى پيدا مى‏كنند و همان مقدار را كه از قرآن به آنها آموخته‏ايم خود مى‏خوانند، و به ديگران ياد مى‏دهند .
و لازم بذکر است که گفته اند و آن اسراری است بین خدا و رسولش و رمزی است که جز راسخون فی العلم از ذریه ائمه اطهار نمی فهمند و مخاطبه با حروف مفرد هو سنت احباب و سری است از حبیب که آگاه نمی شود بر آن بیگانه
شاعر گوید:
راز درون دوست نداند بغیر دوست / قول وقلم نتواند کند بیان
رمزیست بین طالب و مطلوب پس دقیق / کانرا بلفظ و بسط نسازد زبان عیان(سید محمد تقی مقدم)

تفسیر \\\"الم\\\"در کلام امام حسن عسکری علیه السلام
تفسیر الامام عسكرى علیه السلام الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ امام علیه السلام فرمود: قريش و يهود قرآن را تكذيب نموده گفتند: سحر است كه از خود ساخته است خداوند مى‏فرمايد الم ذلِكَ الْكِتابُ اى محمد صلى الله عليه و آله اين كتاب را كه بر تو نازل كرديم تركيبى از همان حرف تك تك است از قبيل الف، لام، ميم و به زبان مادرى شما است و اين همان حروف اصلى زبان شما است اگر راست مى‏گوئيد مانند آن را بياوريد مى‏توانيد براى اين كار از ديگر همفكران خود كمك بگيريد، بعد خداوند اعلام مى‏كند كه قدرت برآوردن مانند قرآن را ندارند بوسيله اين آيه قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى‏ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً.
خداوند ميفرمايد «الم» همان قرآن كه افتتاح مى‏كنم آن را با (الم) ذلِكَ الْكِتابُ همين كتابى است كه موسى و پيامبران بعد از او بشارت آن را داده‏اند و به بنى اسرائيل گفته‏اند كه من بر تو نازل خواهم كرد كتابى عربى و با ارزش كه هرگز باطل با او آميخته نمى‏شود نه قبل و نه بعد فرستاده خداى حكيم و حميد است «لا رَيْبَ فِيهِ» شكى در آن نيست چون آشكار است در نزد آنها چنانچه پيامبرانشان اطلاع داده‏اند كه محمد صلى الله عليه و آله بر او كتابى نازل مى‏شود كه او و امتش آن كتاب را مى‏خوانند بر ساير احوال خود.

احتجاج مولا علی علیه السلام با علمای یهود
(بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج‏10 18 باب 1 احتجاجه صلوات الله عليه على اليهود في أنواع كثيرة من العلوم و مسائل شتى ..... ص: 1)
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع ثُمَّ الْأَلِفُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ قَوْلِكَ اللَّهُ دُلَّ بِالْأَلِفِ عَلَى قَوْلِكَ اللَّهُ وَ دُلَّ بِاللَّامِ عَلَى قَوْلِكَ الْمَلِكُ الْعَظِيمُ الْقَاهِرُ لِلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ دُلَّ بِالْمِيمِ عَلَى أَنَّهُ الْمَجِيدُ الْمَحْمُودُ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِ وَ جُعِلَ هَذَا الْقَوْلُ حُجَّةً عَلَى الْيَهُودِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَمَّا بَعَثَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ع ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ قَوْمٌ إِلَّا أَخَذُوا عَلَيْهِمُ الْعُهُودَ وَ الْمَوَاثِيقَ لَيُؤْمِنُنَّ بِمُحَمَّدٍ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْمَبْعُوثِ- بِمَكَّةَ الَّذِي يُهَاجِرُ إِلَى الْمَدِينَةِ يَأْتِي بِكِتَابٍ بِالْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ افْتِتَاحَ بَعْضِ سُوَرِهِ يَحْفَظُهُ أُمَّتُهُ فَيَقْرَءُونَهُ قِيَاماً وَ قُعُوداً وَ مُشَاةً وَ عَلَى كُلِّ الْأَحْوَالِ يُسَهِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حِفْظَهُ عَلَيْهِمْ وَ يَقْرِنُونَ بِمُحَمَّدٍ ص أَخَاهُ وَ وَصِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع الْآخِذَ عَنْهُ عُلُومَهُ الَّتِي عَلَّمَهَا وَ الْمُتَقَلِّدَ عَنْهُ لِأَمَانَتِهِ الَّتِي قَلَّدَهَا وَ مُذَلِّلَ كُلِّ مَنْ عَانَدَ مُحَمَّداً ص بِسَيْفِهِ الْبَاتِرِ وَ مُفْحِمَ كُلِّ مَنْ حَاوَلَهُ وَ خَاصَمَهُ بِدَلِيلِهِ الْقَاهِرِ يُقَاتِلُ عِبَادَ اللَّهِ عَلَى تَنْزِيلِ كِتَابِ اللَّهِ حَتَّى يَقُودَهُمْ‏ إِلَى قَبُولِهِ طَائِعِينَ وَ كَارِهِينَ ثُمَّ إِذَا صَارَ مُحَمَّدٌ ص إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ارْتَدَّ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ أَعْطَاهُ ظَاهِرَ الْإِيمَانِ وَ حَرَّفُوا تَأْوِيلَاتِهِ وَ غَيَّرُوا مَعَانِيَهُ وَ وَضَعُوهَا عَلَى خِلَافِ وُجُوهِهَا قَاتَلَهُمْ بَعْدُ عَلَى تَأْوِيلِهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْلِيسُ الْغَاوِي لَهُمْ هُوَ الْخَاسِرَ الذَّلِيلَ الْمَطْرُودَ الْمَغْلُولَ قَالَ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ أَظْهَرَهُ بِمَكَّةَ ثُمَّ سَيَّرَهُ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَظْهَرَهُ بِهَا ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَ جَعَلَ افْتِتَاحَ سُورَتِهِ الْكُبْرَى بِالم يَعْنِي الم ذلِكَ الْكِتابُ وَ هُوَ ذَلِكَ الْكِتَابُ الَّذِي أَخْبَرْتُ أَنْبِيَائِيَ السَّالِفِينَ أَنِّي سَأُنْزِلُهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ لا رَيْبَ فِيهِ فَقَدْ ظَهَرَ كَمَا أَخْبَرَهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً يُنْزَلُ عَلَيْهِ كِتَابٌ مُبَارَكٌ لَا يَمْحُوهُ الْبَاطِلُ يَقْرَؤُهُ هُوَ وَ أُمَّتُهُ عَلَى سَائِرِ أَحْوَالِهِمْ ثُمَّ الْيَهُودُ يُحَرِّفُونَهُ عَنْ جِهَتِهِ وَ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ وَ يَتَعَاطَوْنَ التَّوَصُّلَ إِلَى عِلْمِ مَا قَدْ طَوَاهُ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْ حَالِ أَجَلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ كَمْ مُدَّةُ مُلْكِهِ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً ع مُخَاطَبَتَهُمْ فَقَالَ قَائِلُهُمْ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ ص حَقّاً لَقَدْ عَلَّمْنَاكُمْ قَدْرَ مُلْكِ أُمَّتِهِ هُوَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَمَا تَصْنَعُونَ بِ المص وَ قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ قَالُوا هَذِهِ إِحْدَى وَ سِتُّونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ قَالَ فَمَا ذَا تَصْنَعُونَ بِ الر وَ قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فَقَالُوا هَذِهِ أَكْثَرُ هَذِهِ مِائَتَانِ وَ إِحْدَى وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَمَا تَصْنَعُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ المر قَالُوا هَذِهِ مِائَتَانِ وَ إِحْدَى وَ سَبْعُونَ سَنَةً فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَوَاحِدَةٌ مِنْ هَذِهِ لَهُ أَوْ جَمِيعُهَا لَهُ فَاخْتَلَطَ كَلَامُهُمْ فَبَعْضُهُمْ قَالَ لَهُ وَاحِدَةٌ مِنْهَا وَ بَعْضُهُمْ قَالَ بَلْ يُجْمَعُ لَهُ كُلُّهَا وَ ذَلِكَ سَبْعُمِائَةٍ وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُلْكُ إِلَيْنَا يَعْنِي إِلَى الْيَهُودِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَ كِتَابٌ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ نَطَقَ بِهَذَا أَمْ آرَاؤُكُمْ دَلَّتْكُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ‏ بَعْضُهُمْ كِتَابُ اللَّهِ نَطَقَ بِهِ وَ قَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ بَلْ آرَاؤُنَا دَلَّتْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَأْتُوا بِالْكِتَابِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يَنْطِقُ بِمَا تَقُولُونَ فَعَجَزُوا عَنْ إِيرَادِ ذَلِكَ وَ قَالَ لِلْآخَرِينَ فَدُلُّونَا عَلَى صَوَابِ هَذَا الرَّأْيِ فَقَالُوا صَوَابُ رَأْيِنَا دَلِيلُهُ أَنَّ هَذَا حِسَابُ الْجُمَّلِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع كَيْفَ دَلَّ عَلَى مَا تَقُولُونَ وَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ مَا اقْتَرَحْتُمْ بِلَا بَيَانٍ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ قِيلَ لَكُمْ إِنَّ هَذِهِ الْحُرُوفَ لَيْسَتْ دَالَّةً عَلَى هَذِهِ الْمُدَّةِ لِمُلْكِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ لَكِنَّهَا دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَدْ لُعِنَ بِعَدَدِ هَذَا الْحِسَابِ أَوْ أَنَّ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ دَيْناً بِعَدَدِ هَذَا الْحِسَابِ دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ أَوْ أَنَّ لَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ دَيْناً عَدَدُ مَالِهِ مِثْلُ عَدَدِ هَذَا الْحِسَابِ قَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ مِمَّا ذَكَرْتَهُ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ فِي الم وَ المص وَ الر وَ المر فَقَالَ عَلِيٌّ ع وَ لَا شَيْ‏ءٌ مِمَّا ذَكَرْتُمُوهُ مَنْصُوصٌ عَلَيْهِ فِي الم وَ المص وَ الر وَ المر فَإِنْ بَطَلَ قَوْلُنَا لِمَا قُلْتُمْ بَطَلَ قَوْلُكُمْ لِمَا قُلْنَا فَقَالَ خَطِيبُهُمْ وَ مِنْطِيقُهُمْ لَا تَفْرَحْ يَا عَلِيُّ بِأَنْ عَجَزْنَا عَنْ إِقَامَةِ حُجَّةٍ فِيمَا نَقُولُهُ عَلَى دَعْوَانَا فَأَيُّ حُجَّةٍ لَكَ فِي دَعْوَاكَ إِلَّا أَنْ تَجْعَلَ عَجْزَنَا حُجَّتَكَ فَإِذاً مَا لَنَا حُجَّةٌ فِيمَا نَقُولُ وَ لَا لَكُمْ حُجَّةٌ فِيمَا تَقُولُونَ قَالَ عَلِيٌّ ع لَا سَوَاءٌ إِنَّ لَنَا حُجَّةً هِيَ الْمُعْجِزَةُ الْبَاهِرَةُ ثُمَّ نَادَى جِمَالَ الْيَهُودِ يَا أَيَّتُهَا الْجِمَالُ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ لِوَصِيِّهِ فَتَبَادَرَ الْجِمَالُ صَدَقْتَ صَدَقْتَ يَا وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ كَذَبَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع هَؤُلَاءِ جِنْسٌ مِنَ الشُّهُودِ يَا ثِيَابَ الْيَهُودِ الَّتِي عَلَيْهِمْ اشْهَدِي لِمُحَمَّدٍ وَ لِوَصِيِّهِ فَنَطَقَتْ ثِيَابُهُمْ كُلُّهَا صَدَقْتَ صَدَقْتَ يَا عَلِيُّ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً وَ أَنَّكَ يَا عَلِيُّ وَصِيُّهُ حَقّاً لَمْ يَثْبُتْ مُحَمَّداً قَدَمٌ فِي مَكْرُمَةٍ إِلَّا وَطِئْتَ عَلَى‏ مَوْضِعِ قَدَمِهِ بِمِثْلِ مَكْرُمَتِهِ فَأَنْتُمَا شَقِيقَانِ مِنْ أَشْرَفِ أَنْوَارِ اللَّهِ فَمُيِّزْتُمَا اثْنَيْنِ وَ أَنْتُمَا فِي الْفَضَائِلِ شَرِيكَانِ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرِسَتِ الْيَهُودُ وَ آمَنَ بَعْضُ النَّظَّارَةِ مِنْهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ غَلَبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْيَهُودِ وَ سَائِرِ النَّظَّارَةِ الْآخَرِينَ فَذَلِكَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لا رَيْبَ فِيهِ أَنَّهُ كَمَا قَالَ مُحَمَّدٌ وَ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِ مُحَمَّدٍ ص عَنْ قَوْلِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قَالَ هُدىً بَيَانٌ وَ شِفَاءٌ لِلْمُتَّقِينَ مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَلِيٍّ ع إِنَّهُمْ اتَّقَوْا أَنْوَاعَ الْكُفْرِ فَتَرَكُوهَا وَ اتَّقَوُا الذُّنُوبَ الْمُوبِقَاتِ فَرَفَضُوهَا وَ اتَّقَوْا إِظْهَارَ أَسْرَارِ اللَّهِ وَ أَسْرَارِ أَزْكِيَاءِ عِبَادِهِ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَكَتَمُوهَا وَ اتَّقَوْا سَتْرَ الْعُلُومِ عَنْ أَهْلِهَا الْمُسْتَحِقِّينَ لَهَا وَ مِنْهُمْ نَشَرُوهَا
و حضرت صادق عليه السلام فرمود الف يكى از حروف اين نام است الله با الف اشاره به (الله) دارد با لام اشاره به اين كه‏ الملك العظيم القاهر للخلق اجمعين‏ و با ميم اشاره دارد كه خداوند مجيد و محمود است در هر كارى و اين سخن را حجت براى يهودان قرار داده زيرا وقتى خداوند حضرت موسى و ساير پيامبران بعد از او را مبعوث نمود هيچ كس را فروگذار نكردند مگر اينكه از آنها پيمان گرفتند كه ايمان آوردند به محمد عربى امّى كه در مكه مبعوث مى‏شود و به مدينه هجرت مى‏كند كتابى خواهد آورد. با حروف مقطعه در افتتاح بعضى از سوره‏ها كه امتش آن را حفظ مى‏كنند و مى‏خوانند در تمام احوال خود چه ايستاده و چه نشسته و چه در حال راه رفتن باشند حفظ آن را خداوند برايشان ساده مى‏كند و همراه مى‏نمايد با محمد وصى و برادرش على بن ابى طالب عليه السلام را كه نگهبان علومى است كه به او آموخته و در اختيار دارد امانتى را كه به او سپرده با شمشير برّان خويش تمام دشمنان محمد صلى الله عليه و آله را خوار و ذليل مى‏كند و با دلائل رساى خود بد انديشان را محكوم مى‏نمايد با مردم بنا به تنزيل قرآن به پيكار برمى‏خيزد تا آنها را به پذيرفتن دين وامى‏دارد چه بخواهند و چه نخواهند.
سپس بعد از درگذشت پيامبر صلى الله عليه و آله گروهى كه به ظاهر ايمان آورده بودند مرتد مى‏شوند و قرآن را تحريف نموده و معانى آن را تغيير مى‏دهند و بر خلاف واقع تفسير مى‏نمايند در اين هنگام با آنها از روى تأويل قرآن به پيكار مى‏پردازد تا شيطان آنها را گمراه كند و موجب زيان و ذلت و بدبختى ايشان گردد.
گفت موقعى كه خداوند پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله را در مكه مبعوث نمود و به مدينه رهسپارش كرد و قرآن را بر او نازل نمود در افتتاح سوره بزرگ آن (الم) را قرار داد يعنى اين همان كتابى است كه پيامبرانم خبر داده‏اند بر تو نازل خواهم كرد (لا رَيْبَ فِيهِ) همان طور كه گفته‏اند نازل شده است كه باطل در آن راه ندارد او و امتش قرآن را در حالات مختلف خود مى‏خوانند سپس يهودان بر خلاف واقع آن را تحريف مى‏كنند و بر خلاف توجيه مى‏نمايند و پيوسته مى‏خواهند اطلاع حاصل كنند از مقدار زيست اين امت كه خداوند آنها را از چنين اطلاعى محروم نموده يكى از يهودان گفت اگر آنچه محمد مى‏گويد واقعيت داشته باشد مقدار حكومت او و زيست امتش هفتاد و يك سال است الف يك، لام سى و ميم چهل است. على عليه السلام فرمود پس المص را چه مى‏كنيد كه بر پيغمبر صلى الله عليه و آله نازل شده گفتند اين هم صد و شصت و يك سال مى‏شود فرمود الر را چه مى‏كنيد كه بر پيغمبر نازل شده. گفتند حالا مى‏شود دويست و سى و يك سال باز على عليه السلام فرمود در باره المر چه مى‏گوئيد گفتند حالا دويست و هفتاد و يك سال.
على عليه السلام فرمود يكى از اين حروف مقطعه شاهد مدت زيست اين امت است يا همه آنها به اختلاف جواب دادند بعضى گفتند يكى و برخى گفتند همه آنها و بالاخره هفتصد و سى و چهار سال مى‏شود و بعد قدرت به دست يهودان خواهد افتاد.
على عليه السلام فرمود آيا كتاب خدا اين مطلب را گفته يا از خود توجيه مى‏نمائيد بعضى گفتند كتاب خدا ناطق بر اين گفته است و برخى مدعى شدند كه اين ادعاى خود ما است.
فرمود بياوريد آن كتابى را كه چنين مطلبى را بيان كرده نتوانستند بياورند به ديگران نيز فرمود دليل بر ادعاى خود بياوريد گفتند دليل گفتار ما حساب جمل است فرمود به چه دليل چنين حرفى را مى‏زنيد در اين حروف چيزى نيست كه شاهد گفتار شما باشد اگر كسى مدعى شود كه اين حروف شاهد مقدار زيست و عمر امت حضرت محمد صلى الله عليه و آله نيست ولى اين حروف گواه است كه هر كدام از شما به تعداد حساب اين حروف مورد لعنت خدا هستيد يا به مقدار اين حروف شما از درهم و دينار به مردم مقروض مى‏باشيد يا بگويد اين حروف گواه است كه هر كدام از شما به من مقروض هستيد به مقدار جمع اعداد اين حروف گفتند هرگز آنچه تو مى‏گوئى از الم و المص و الر و المر فهميده نمى‏شود.
فرمود آنچه شما نيز ادعا مى‏كنيد از الم و المص و الر و المر فهميده نمى‏شود اگر گفتار من با دليل شما رد شود گفتار شما نيز با دليل من رد مى‏شود. يكى از سخنوران آنها گفت يا على خوشت نيايد از اينكه گفتار ما را به واسطه نداشتن دليل رد كردى، ادعاى شما نيز دليلى ندارد چه دليلى بر ادعاى خود دارى امير المؤمنين عليه السلام فرمود نه اين هر دو مساوى نيست ما دليل داريم دليل ما معجزه است بعد رو به شتران يهود نموده فرمود اى شتران گواهى دهيد براى محمد و وصى او. شتران با عجله صدا زدند راست مى‏گوئى راست مى‏گوئى اى وصى محمد صلى الله عليه و آله اين يهودان دروغ مى‏گويند. على عليه السلام فرمود اين يك نوع شهادت است اى لباسهاى يهودان شما گواهى دهيد براى محمد صلى الله عليه و آله و وصى او تمام لباسهايشان به سخن درآمده گفتند ما گواهى مى‏دهيم يا على كه محمد صلى الله عليه و آله پيامبر واقعى است و تو وصيّ او هستى هر مقام و منقبتى او دارد تو نيز قدم جاى قدم او گذارده‏اى شما دو نفر از عالى‏ترين نور خدا جدا شده‏ايد كه به دو صورت مشخص گشته‏ايد و در فضائل شريك هستيد جز اينكه بعد از محمد صلى الله عليه و آله پيامبرى نيست در اين موقع يهودان از سخن باز ماندند بعضى از آنها كه شاهد اين جريان بودند ايمان به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله آوردند ولى شقاوت بر يهودان و ساير حاضرين مستولى گشت اين است معنى قول خداوند لا رَيْبَ فِيهِ همان طورى كه محمد صلى الله عليه و آله فرمود و وصى او از قول ايشان بيان كرده از قول خداوند جهانيان بعد مى‏فرمايد هُدىً بيان و شفا است لِلْمُتَّقِينَ براى پرهيزكاران از شيعيان و پيروان محمد و على عليهما السلام بپرهيزيد از آشكار نمودن اسرار خدا و اسرار اولياء خدا و اوصياى حضرت محمد و آن‏ها را پنهان نمائيد و بپرهيزيد از اينكه دانش را از مستحقان آن پنهان نمائيد.

روایتی جامع در تاویل حروف مقطعه از لسان مبارک امام جعفر صادق علیه السلام
(معاني الأخبار 23 باب معنى الحروف المقطعة في أوائل السور من القرآن ص: 22) عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السَّعِيدِ الثَّوْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الم وَ المص وَ الر وَ المر وَ كهيعص وَ طه وَ طس وَ طسم وَ يس وَ ص وَ حم وَ حم عسق وَ ق وَ ن قَالَ ع أَمَّا الم فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَلِكُ وَ أَمَّا الم فِي أَوَّلِ آلِ عِمْرَانَ فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمَجِيدُ وَ المص فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُقْتَدِرُ الصَّادِقُ وَ الر فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الرَّءُوفُ وَ المر فَمَعْنَاهُ أَنَا اللَّهُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الرَّازِقُ وَ كهيعص فَمَعْنَاهُ أَنَا الْكَافِي الْهَادِي الْوَلِيُّ الْعَالِمُ الصَّادِقُ الْوَعْدِ وَ أَمَّا طه فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ ص وَ مَعْنَاهُ يَا طَالِبَ الْحَقِّ الْهَادِي إِلَيْهِ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى‏ بَلْ لِتَسْعَدَ بِهِ وَ أَمَّا طس فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ وَ أَمَّا طسم فَمَعْنَاهُ أَنَا الطَّالِبُ السَّمِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ وَ أَمَّا يس فَاسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ ص وَ مَعْنَاهُ يَا أَيُّهَا السَّامِعُ لِلْوَحْيِ- وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ أَمَّا ص فَعَيْنٌ تَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَ هِيَ الَّتِي تَوَضَّأَ مِنْهَا النَّبِيُّ ص لَمَّا عُرِجَ بِهِ وَ يَدْخُلُهَا جَبْرَئِيلُ ع كُلَّ يَوْمٍ دَخْلَةً فَيَغْتَمِسُ فِيهَا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا فَيَنْفُضُ أَجْنِحَتَهُ فَلَيْسَ مِنْ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ أَجْنِحَتِهِ إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْهَا مَلَكاً يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُهُ وَ يُكَبِّرُهُ وَ يُحَمِّدُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَمَّا حم فَمَعْنَاهُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ وَ أَمَّا حم عسق فَمَعْنَاهُ الْحَلِيمُ الْمُثِيبُ الْعَالِمُ السَّمِيعُ الْقَادِرُ الْقَوِيُّ وَ أَمَّا ق فَهُوَ الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالْأَرْضِ‏ وَ خُضْرَةُ السَّمَاءِ مِنْهُ وَ بِهِ يُمْسِكُ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ أَمَّا ن فَهُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اجْمُدْ فَجَمُدَ فَصَارَ مِدَاداً ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْقَلَمِ اكْتُبْ فَسَطَرَ الْقَلَمُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَالْمِدَادُ مِدَادٌ مِنْ نُورٍ وَ الْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَ اللَّوْحُ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ وَ قَالَ سُفْيَانُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بَيِّنْ لِي أَمْرَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ وَ الْمِدَادِ فَضْلَ بَيَانٍ وَ عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ فَقَالَ يَا ابْنَ سَعِيدٍ لَوْ لَا أَنَّكَ أَهْلٌ لِلْجَوَابِ مَا أَجَبْتُكَ فَنُونٌ مَلَكٌ يُؤَدِّي إِلَى الْقَلَمِ وَ هُوَ مَلَكٌ وَ الْقَلَمُ يُؤَدِّي إِلَى اللَّوْحِ وَ هُوَ مَلَكٌ وَ اللَّوْحُ يُؤَدِّي إِلَى إِسْرَافِيلَ وَ إِسْرَافِيلُ يُؤَدِّي إِلَى مِيكَائِيلَ وَ مِيكَائِيلُ يُؤَدِّي إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ جَبْرَئِيلُ يُؤَدِّي إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ ص قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي قُمْ يَا سُفْيَانُ فَلَا آمَنُ عَلَيْك‏
سفيان ثورى گويد: به جعفر بن محمّد عرض كردم: يا ابن رسول اللَّه‏ معناى فرموده خداوند چيست؟ آنجا كه مى‏گويد:
الم و المص و الر و المر و كهيعص و طه و طس و طسم و يس و ص و حم و حمعسق و ق و ن؟
فرمود: أمّا «الم- الف، لام، ميم» در ابتداى سوره بقره، يعنى منم پروردگار زمامدار، و در آغاز سوره آل عمران «المص» يعنى منم خداوند شريف و عطابخش بدون استحقاق و «المص- الف، ل، م، ص-» منم خداوند فرمانروا و راستگو.
و «الر- الف، لام، را-» يعنى منم پروردگار مهربان و روزى رسان همه.
و «المر- الف، لام، ميم، را-» يعنى منم خداوندى كه ميميراند و زنده مى‏كند و بسيار روزى رساننده به همه است.
و «كهيعص- ك، ها، يا، عين، صاد-» يعنى منم كفايت‏كننده مهمّات تمامى مخلوق بگونه‏اى كه به ديگران پناه نبرند و منم راهنما (هادى) بر مراد خود با عقلها و بطور الهام. و منم ولىّ (اولى) به تصرّف همه هستى، و اولى به نفس انسان از خود او و عالم (داناى) بالذّات كه مطّلع بر ضماير پنهانى است، و منم صادق (وفاكننده) به عهد و پيمان.
«طه- طا، ها-» نيز يكى از نامهاى پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله است و معنايش اين است كه: اى جوينده حق و راهنمائى‏كننده بسوى آن! قرآن را بر تو نفرستاديم‏ كه در زحمت بيفتى بلكه بر تو فرستاديم كه به وسيله آن به هدف رسيده كامياب گردى) و «طس- طا، سين-» يعنى: منم جوينده شنوا. و «طسم- طا، سين، ميم-» يعنى منم طالب شنونده، آغازگر آفرينش، بدون نياز به آفريده شده، آغازكننده بدون وسائل و وسائط، منم (معيد) باز گرداننده.
و «يس- يا، سين-» نامى از نامهاى پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله است، و معنايش اين است: اى شنونده وحى و قرآن.
و «ص- صاد-» نام چشمه‏اى است كه از عرش مى‏جوشد، همان چشمه‏اى كه پيغمبر در معراج از آب آن وضو ساخت و جبرئيل هر روز يك بار در آن غوطه‏ور مى‏گردد، و پس از بيرون آمدن از آن بالهاى خود را حركت مى‏دهد، هيچ قطره‏اى از آن بالها نمى چكد مگر آنكه خداوند تبارك و تعالى فرشته‏اى از آن مى آفريند كه تا روز رستاخيز او را تسبيح و تقديس كند و خدا را بزرگ دانسته و ستايش نمايد.
و «حم- حاء- ميم-» حميد يعنى ستوده شده و پسنديده و مستحقّ حمد بسبب افعال مستحسنه، نقيض ذمّ و مرادف شكر است، به اعتبار مورد. و مجيد يعنى شريف و بزرگوار.
«حمعسق- حاء، ميم، عين، سين، قاف-» يعنى بردبار، دهنده دانش،دانا، شنوا، قدرتمند، و برومند.
«ق- قاف-» كوهى است كه تمامى زمين را فراگرفته و رنگ تيره آسمان به جهت آن است و به سبب آن خداوند كره زمين را نگهدارى كرده است تا ساكنينش را نجنباند.
و «ن- نون-» رودى (نهرى) در بهشت است كه خداوند آن را فرمود:
بسته شو! پس مركّب گرديد و سپس به قلم فرمود: [بنويس‏] بلافاصله، قلم در لوح محفوظ، آن چه تا كنون بوده و آن چه پس از اين بوجود خواهد آمد نگاشت، مركّب و جوهر او نور بود، و قلم نيز از نور، و لوح نيز تكّه‏اى از نور است. سفيان گفت: عرض كردم: كار لوح و قلم و جوهر را برايم واضح‏تر تشريح فرمائيد، و از علومى كه خدا به شما آموخته است به من ياد دهيد، فرمود: يا ابن سعيد اگر شايسته پاسخ نبودى جوابت را نمى‏گفتم، پس «نون» فرشته‏اى است كه خود را به قلم مى‏رساند و قلم نيز فرشته‏اى است كه خود را به لوح مى‏رساند، و آن نيز فرشته‏اى باشد كه وحى را به اسرافيل رسانده، و او به ميكائيل مى‏رساند و وى نيز به جبرئيل و جبرئيل هم به پيامبران خدا- صلوات اللَّه عليهم- مى‏رساند . بعد فرمود: بر خيز و برو، كه بيشتر از اين بر تو ايمن نيستم.

* بازنویسی مطلب توسط سجاد علیپور
 

    137 بازديد     0 امتياز     0 نظر


مطالعات موضوعي :
●   قرآن 

دسته
●  متن / مقاله

رسته :3

تاريخ ارسال:15/11/1388
   
 

  درباره ي ما   |   تماس با ما   |   عضويت در سايت   |   ورود اعضا   |   تبليغات در سايت    |   ارسال مطلب